مشاريع استثمارية عالقة في "ثلاجة" المكتب الاقتصادي والاجتماعي بولاية فاس


وليلي24

2019-07-19 على الساعة : 21:06

اشتكى عدد من أصحاب المشاريع الاستثمارية الصغيرة والمتوسطة من الجمود الذي تعانيه ملفاتهم في مكاتب القسم الاقتصادي والاجتماعي بولاية جهة فاس، وقالت المصادر إن بعض أصحاب هذه المشاريع لا يزالون ينتظرون معالجة ملفاتهم، رغم مرور أكثر من 6 أشهر على إيداعها لدى هذا القسم. وتحدثت المصادر عن وجود غموض في طرق معالجة عدد من الملفات، حيث أن ملفات قلة من "المحظوظين" يتم دراستها بسرعة البرق، بينما يعاني قسم مهم من أصحاب المشاريع من تعثر ملفاتهم.

وتساءلت المصادر عن أسباب هذا الجمود، ودعت والي الجهة، سعيد ازنيبر إلى فتح تحقيق في تراكم الملفات في هذا القسم الذي يعتبر من الأقسام الحساسة في ولاية الجهة. واعتبرت بأن هذه التعثرات تتعارض والتوجيهات الملكية السامية التي تطالب بتشجيع المبادرات الخاصة، والتعجيل بدراسة ملفات المستثمرين، وعدم عرقلة تطلعاتهم في إنزال مشاريعهم على أرض الواقع، ومواكبتهم بالدعم والاحتضان. وأشارت المصادر ذاتها إلى أن السلطات المحلية مطالبة بأن تشجع حاملي المشاريع خاصة وأن مدينة فاس تعاني من انحباس اقتصادي واضح، وتحتاج إلى كل المبادرات التي من شأنها أن تخلق رواجا وتقدم خدمات وتشغل يدا عاملة.

وطبقا للمصادر، فإن هذا القسم يحتاج إلى دماء جديدة في شرايينه، وإلى تغييرات جوهرية، وذلك من خلال الاستعانة بكفاءات تتوفر "ثلاجة" ولاية الجهة على عدد منها، ومن شأن انفتاحها على المحيط أن يخلق نوعا من الارتياح لدى أصحاب المشاريع الاستثمارية العالقة.