البرلماني رشيد الفايق يرد على مروجي "استقالة" أخنوش: إشاعة مغرضة لن تنال من قوة "الأحرار"


وليلي24

2020-03-01 على الساعة : 17:55

عادت بعض الأطراف في شبكات التواصل الاجتماعي، اليوم الأحد، للترويج لاستقالة لعزيز أخنوش من حزب التجمع الوطني للأحرار منذ سنوات، على أنها استقالة تعود إلى اليوم، مع الترويج لقصاصة لوكالة المغرب العربي للأنباء سبق لها أن تناولت الموضوع على أنها تخص حدثا وقع اليوم. وقال البرلماني رشيد الفايق، المنسق الإقليمي لـ"الأحرار" بمدينة فاس، في رد له على ما يجري تداوله حول الموضوع، إن حزب التجمع الوطني للأحرار يعرف جيدا الخصم الذي يروج لمثل هذه الأخبار الزائفة والإشاعات الكاذبة والادعاءات المغرضة. وأكد بأن مثل هذه "المحاولات البئيسة" التي ترمي، بحسبه، إلى الإساءة لحزب التجمع الوطني للأحرار، لن تنال من رصيده النضالي وقوته الجماهيرية وتماسكه، ولن تحول دون مواصلته للعمل الميداني الذي بدأه منذ مدة للتواصل مع الجماهير في مختلف المدن والقرى، والترافع في مختلف المنصات المتاحة، من أجل الدفاع عن الملفات الأساسية لفئات واسعة من المغاربة والتي لها علاقة بتحسين الأوضاع الاجتماعية وتشجيع الاستثمار بما يخلق فرصا للشغل، وتأهيل البنيات التحتية، وتقريب الخدمات العمومية من المواطن البسيط.

وتعرض رئيس حزب "الأحرار"، في الآونة الأخيرة، لـ"حملة" انتقادات في شبكات التواصل الاجتماعي. وأشارت قيادات التجمع الوطني للأحرار إلى أن هذه الحملة لم تكن تلقائية، وبأن وراءها جهات معروفة، دون أن تحددها بالأسماء. ويرى متتبعون للشأن الوطني بأن هذه القيادات تقصد أحزابا سياسية منافسة، من أبرزها حزب العدالة والتنمية، والذي يرى في حزب "الأحرار" منافسا شرسا في الانتخابات القادمة.

وواصل حزب التجمع الوطني للأحرار تنظيم قافلة 100 يوم 100 مدينة، حيث نظم تجمعا يوم أمس السبت بمدينة "القرية" بنواحي إقليم تاونات، ونظم اليوم تجمعا آخر في مدينة صفرو. وقال البرلماني رشيد الفايق إن تجمعات حزب "الأحرار" تؤكد بأنه في صحة جيدة وبأنه مستمر في التواصل مع المواطنين وفي تعزيز صفوفه بطاقات جديدة وفي تقوية هياكل موازية. ومن المؤكد أن هذا الحضور الوازن في الميدان يزعج بعض الخصوم الذين يلجؤون إلى وسائل غير أخلاقية للإساءة إلى المنافسين، يضيف الفايق.