صحفيون بجهة فاس ـ مكناس..تواصل ضعيف لمديرية للصحة قد يؤدي إلى نشر الأخبار الزائفة


وليلي24

2020-05-02 على الساعة : 22:56

حذرت فعاليات إعلامية بجهة فاس ـ مكناس من ضعف التواصل الذي تعيشه المديرية الجهوية للصحة بجهة فاس ـ مكناس في ظل جائحة كورونا، والذي ازدادت حدته في الأيام الأخيرة الماضية، وقالت إن هذا الوضع قد يفتح المجال أمام نشر الأخبار الزائفة حول انتشار فيروس كورونا، مما سيؤثر سلبا على مجهودات مواجهة الجائحة.

وكانت وزارة الصحة قد عممت مذكرة على المديريات الجهويات والإقليمية تطالبها فيها بإحداث صفحات على شبكات التواصل الاجتماعي والتواصل بفعالية مع وسائل الإعلام المحلية والجهوية، ووضعها في الصورة بخصوص مستجدات الحالة الوبائية.

وسقطت المديرية الجهوية في الارتباك في إدارة العملية التواصلية، حيث أشار عدد من الفاعلين الإعلاميين إلى أن المديرية فقدت البوصلة، وعجزت عن إقرار استراتيجبة ناجعة للتواصل. وحملت المسؤولية، في هذا الجانب، للمدير الجهوي للصحة. ودعت وزير الصحة إلى اتخاذ تدابير استعجالية لتجاوز هذه الأزمة التي انضافت إلى انتقادات ووجهت بها المديرية من قبل فعاليات نقابية حول تدبير صفقات دعت إلى فتح التحقيق بشأنها.

ورغم أن المديرية الجهوية قد أحدثت فضاءات خاصة بها على الفايسبوك، إلا أنها عجزت عن تحيينها بشكل مستمر بما يجعلها منصة رسمية للحصول على المعطيات المؤكدة. كما أن المديرية عجزت عن خلق دعائم ناجعة للتواصل مع مختلف وسائل الإعلام بالجهة. وغالبا ما يتيه الصحفيون وهم يبحثون عن معطيات ذات مصداقية حول الحالة الوبائية للفيروس، في ظل هذه الوضعية المتسمة بالعشوائية.

يذكر أن وزارة الصحة قد أعلنت مساء اليوم السبت، 2 ماي 2020، عن تسجيل 160 حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الساعات ال24 الأخيرة، مما يرفع العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالفيروس بالمملكة إلى 4729 حالة. وتماثل 173 حالة جديدة للشفاء يرفع عدد الحالات التي تماثلت للشفاء من المرض حتى الآن إلى 1256 حالة. فيما بلغ عدد حالات الوفاة 173 بعد تسجيل حالتي وفاة جديدتين.

وضمن 160 حالة المسجلة، تم اكتشاف 131 حالة عن طريق التتبع الصحي للمخالطين، أي بنسبة مئوية تعادل 82 في المائة. وارتفعت نسبة التعافي بشكل مضطرد حيث بلغت إلى حدود اليوم 26.6 في المائة. ولم يطرأ تغيير على التوزيع الجغرافي للحالات حسب جهات المملكة، حيث لا تزال الجهات الخمس الأولى هي الدار البيضاء - سطات، ثم مراكش - آسفي، وطنجة - تطوان - الحسيمة، وفاس - مكناس، ودرعة - تافيلالت.