فاس..الأمن يفضح عملية تدليس لصور وثقت لجرائم بشعة في حالة الطوارئ الصحية


وليلي24

2020-05-03 على الساعة : 22:43

راجت في الأيام الأخيرة أشرطة فيديو وصور وثقت لجرائم بشعة، وتبين لاحقا بأنها تدخل في إطار عمليات تدليس. ورغم أنها لا تحمل أي معطيات موثقة حول مكانها وزمانها، فإن ترويجها ترك فئات واسعة من الجمهور المتلقي تفهم على أنها وقعت في أحياء شعبية في مدينة فاس، وتزامن وقوعها مع حالة الطوارئ الصحية لمواجهة انتشار جائحة كورونا.

ونفت المديرية العامة للأمن الوطني، بشكل قاطع، صحة هذه الصور البشعة التي توثق لضحايا مصابين بطعنات خطيرة، والذين تم تقديمهم بشكل مغلوط من طرف بعض الصفحات في منصات التواصل الاجتماعي على أنهم ضحايا لتبادل العنف بين أفراد عائلتين بمدينة فاس.

 وقالت المديرية العامة للأمن الوطني إن مصالح الأمن قد تفاعلت بسرعة وجدية مع تدوينة منشورة في موقع فايسبوك، مرفوقة بصورة لضحايا مصابين بجروح خطيرة، زاعمة تسجيل تلك الوقائع بمدينة فاس، قبل أن تظهر الخبرة التقنية أن الأمر يتعلق بتجميع تدليسي لمجموعة من المقاطع المتباينة في الزمان والمكان، من بينها شريط فيديو لواقعة شجار بين مجموعة من الأشخاص بتاريخ 27 أبريل المنصرم، وتم توقيف كل المشتبه بهم في حينه، ومقطع آخر يظهر شخصا يحمل جرحا بيده، تعود إلى واقعة تم تسجيلها سنة 2018 بمدينة مكناس. 

 وفي المقابل، أكدت الإدارة العامة للأمن الوطني أن المصالح التقنية والعملياتية المختصة تواصل إجراءات التتبع واليقظة الضروريتين من أجل زجر المحتويات الرقمية العنيفة