اعتقال قيادي محلي في حزب العدالة والتنمية بنواحي فاس بتهمة التشهير والدعوة إلى التظاهر


وليلي24

2020-05-07 على الساعة : 23:23

أطاحت تدوينات صفحة في الفايسبوك بقيادي محلي بحزب العدالة والتنمية بنواحي مدينة فاس. وقالت المصادر إن الدرك أوقف مسؤولا محليا لحزب "المصباح" بمنطقة أولاد الطيب بنواحي فاس، بناء على شكايات متضررين جراء تدوينات نشرت على هذه الصفحة الفايسبوكية. ووجهت للمعني بالأمر تهما لها علاقة بالتشهير والدعوة إلى التظاهر.

ورغم ثقل هذا الملف، إلا أن حزب العدالة والتنمية لم يصدر إلى حد الآن أي توضيحات حول النازلة، والتزمت جل قياداته المحلية الصمت تجاه تداعيات هذا الملف الذي شبهه البعض بملف "حمزة مون بيبي"، في إشارة إلى أن الأمر لا يعدو أن يكون محاولات "ابتزاز" و"ضغط"، باختلاق أخبار وصور وملفات "مفبركة" تندرج ضمن ما يعرف بـ"الأخباز الزائفة" و"المضللة".  ومست شظايا هذه التدوينات عددا كبيرا من المواطنين بالمنطقة، ومنهم أصحاب مقاولات صغيرة ومتوسطة، ما أدى إلى موجة غضب في أوساط الساكنة المحلية تجاه هذه الصفحة والواقفين وراءها.

وتخصصت هذه الصفحة في الآونة الأخيرة (صفحة أولاد الطيب سيتي) في نشر تدوينات استهدفت عددا من المسؤولين الجماعيين والإداريين المحليين، وذلك إلى جانب أعوان سلطة وموظفين. ورددت في حقهم اتهامات بـ"الفساد" و"خرق القانون" و"استغلال مناصبهم" لارتكاب مخالفات. وظل الواقفون وراء نشر هذه التدوينات مجهولين، واعتبر متتبعون بأن الصفحة تستهدف بالدرجة الأولى قيادات في التجمع الوطني للأحرار، وهي القيادات التي ظلت توجه انتقادات لاذعة لأداء قيادات "البيجيدي" في تدبير الشأن العام المحلي بالمدينة.

وقرر مجموعة من المتضررين وضع شكايات لدى النيابة العامة للمطالبة بفتح تحقيق في ملابسات منشورات هذه الصفحة والجهات التي تقف وراءها، وإنصافهم جراء ما تعرضوا له من تشهير نال وضعيتهم الاعتبارية وألحق بهم أضرارا معنوية ومادية كبيرة.