فاس..تفاصيل مثيرة في قضية اعتقال قيادي محلي في حزب "البيجيدي" بتهمة التشهير والابتزاز


وليلي24

2020-05-15 على الساعة : 23:44

أجلت المحكمة الابتدائية بفاس النظر في قضية الكاتب المحلي لحزب العدالة والتنمية بمنطقة أولاد الطيب بنواحي فاس، ومن معه، إلى يوم 29 ماي الجاري.

وكان قد جرى توقيف الكاتب المحلي للحزب بالمنطقة ومعه عضوين من شبيبة "البيجيدي" على خلفية تحقيقات باشرتها عناصر الدرك على خلفية شكايات ضد صفحة فايسبوكية مجهولة عرفت بصفحة "أولاد الطيب سيتي" اعتبر متضررون بأنها تنشر أخبار زائفة ومعطيات كاذبة تدخل في إطار التشهير والمس بالحياة الشخصية.

وتقرر متابعته في حالة اعتقال بعدما أظهرت الأبحاث تورطه في إحداث هذه الصفحة والوقوف وراء نشر محتوياتها التي استهدفت رجال سلطة وأعوان سلطة وموظفين، وذلك إلى جانب سياسيين ينتمون إلى حزب التجمع الوطني للأحرار.

 وأحدث هذا الملف هزة في صفوف حزب العدالة والتنمية، بالنظر إلى "الرؤوس" التي أسقطها، وكشف عن لجوء بعض القيادات المحلية للحزب إلى الصفحات المجهولة لتصفية الحسابات السياسية مع الخصوم، عن طريق اختلاق أخبار كاذبة وزائفة ومضللة، حسب خصومهم.

وعقدت المحكمة الابتدائية، اليوم الجمعة، 15 ماي 2020، جلسة للنظر في الملف المثير. والتمس أعضاء هيئة الدفاع عن القيادي المحلي في حزب العدالة والتنمية متابعة المعتقلين في حالة سراح، في حين طالبت هيئة الدفاع عن الطرف المدني تأجيل الملف. وقررت المحكمة تأجيل النظر في القضية التي يواجه فيها القيادي في "البيجيدي" تهما ثقيلة لها علاقة بالمشاركة في السب و القذف و التشهير و الابتزاز و بث وتوزيع عن طريق الأنظمة المعلوماتية أقوال أشخاص وصورهم دون موافقتهم، وبث وقائع كاذبة قصد المساس بالحياة الخاصة للأشخاص قصد التشهير بهم

في حين تحدثت اللجنة الوطنية لشبيبة العدالة والتنمية عن وجود "استهداف" لبعض مناضلي شبيبتها، وذلك "على خلفية أدائهم السياسي ومواجهتهم لبعض رموز الفساد في أقاليمهم، أو بسبب نشاطهم المجتمعي وحركيتهم في خدمة المواطنين". وعبرت عن دعمها لمصطفى البويحاوي بجماعة أولاد الطيب بفاس، واستغربت لمتابعته "في حالة اعتقال رغم توفره على كل الضمانات القانونية للمتابعة في حالة سراح في ظل هذه الظروف الاستثنائية التي تعيشها بلادنا".

ومن جهتها، أصدرت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بفاس نددت فيه باعتقال الكاتب الحلي للحزب بجماعة اولاد الطيب، مصطفى البويحياوي "رغم وجود كل الضمانات التي تسمح بمتابعته في حالة سراح، واعتبرت بأن المتابعة لها دوافع سياسية.  

أما حزب التجمع الوطني للأحرار، فقد سبق له أن أصدر بيانا ناريا كشف فيه عن معطيات صادمة حول القضية، وقال إن القيادي المعتقل على خلفية هذه الصفحة المجهولة، رفقة متابعين آخرين، أراد استغلال منصبه داخل حزب العدالة والتنمية للحصول على بعض الامتيازات الغير مشروعة وابتزاز السلطة المحلية وجماعة اولاد الطيب خاصة. وقالت إنه يعد من المستثمرين في مجال العقار ومن اللذين استفادوا من الطفرة التنموية التي تعرفها جماعة اولاد الطيب.

وأشارت إلى أن المعني بالقضية اعترف ومن تلقاء نفسه على ادارته للصفحة (اولاد الطيب سيتي). ووجه التجمعيون شكرهم للسلطات القضائية التي تعمل على تطبيق القانون واحترام دولة الحق القانون التي دائما ينادي بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.