فاس.."الاتحاد العام للشغالين بالمغرب" تصنع الحدث مرة أخرى..متجر تضامني لمواجهة جائحة كورونا


وليلي24

2020-05-16 على الساعة : 23:20

مرة أخرى، حافظت الكتابة الإقليمية بفاس لنقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب على صدارتها في المساهمة في مجهودات مواجهة تداعيات جائحة كورونا. فبعد سلسلة من المبادرات ذات الطابع الاجتماعي، اقترحت النقابة فكرة متميزة لتمكين فئات تضررت من تداعيات الجائحة من الحصول على مواد استهلاكية بأثمنة منخفضة، على أن تتحمل هي عبء أداء الباقي. وأسمت المبادرة بـ"المتجر التضامني".

وقالت النقابة التي يترأسها إقليميا ادريس أبلهاض، إنها قررت تفعيل هذه المبادرة إيمانا منها بضرورة تظافر الجهود والتعاون والتآخي بين أبناء الوطن الواحد، وعملا بمنطق العمل من موقعك للنقص من تداعيات وضرر جائحة فيروس كورونا المستجد.

وأكدت على أن "المتجر التضامني" موجه لكل الفئات التي تشتغل في قطاعات غير مهيكلة، بالإضافة إلى كل الذين تضرروا جراء هذه الجائحة بالقطاعات الأخرى. وتعطيهم هذه المبادرة الحق في التزود بالمواد الغذائية الأساسية بأثمنة منخفضة ب50٪ من ثمنها الأصلي ويتحمل المكتب الإقليمي مصاريف 50٪ المتبقية.

ونوهت فعاليات محلية بمبادرة المتجر التضامني، ووصفته بالفكرة المتميزة التي يفترض أن تنخرط فيها مكونات مجتمعية أخرى، وذلك للتخفيف من التداعيات الاجتماعية للجائحة. وأشارت إلى أن مثل هذه المبادرات تكرس التوجه الاجتماعي للنقابة، وتقرن القول بالعمل، عكس مكونات أخرى تتجه الجائحة لفضح تقاعسها وعجزها عن تفعيل الشعارات الرنانة التي تدعي خدمة الطبقات الشعبية والدفاع عن مصالحها.

وكانت نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب قد وزعت دعما ماديا على فئات اجتماعية منضوية تحت لوائها تضررت نتيجة توقف أعمالها بسبب جائحة كورونا. كما نزلت لأكثر من مرة إلى الميدان لتوزيع مواد تعقيم وتطهير، وتوزيع كمامات وقفازات وأقنعة واقية. ونظمت حملات تحسيس وتوعية في أوساط المواطنين لدعوتهم إلى اتخاذ الإجراءات الاحترازية لمواجهة الجائحة. وعلاوة على ذلك، حضرت النقابة في العالم الافتراض للتواصل عن بعد، والمساهمة في النقاش الدائر حول السبل الكفيلة بالحد من تداعيات الجائحة.