رئيس شعبة الإعلام بفاس: النهوض بالإعلام يستدعي تعزيز المنظومة بصحفيين بمواصفات خاصة


وليلي24

2020-05-17 على الساعة : 23:11

قال الدكتور محمد القاسمي، رئيس شعبة الإعلام والتواصل بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، إن النهوض بالمنظومة الإعلامية الوطنية يستدعي تعزيزها بإعلاميين جدد وبمواصفات خاصة.

وكان الدكتور القاسمي قد أطر، مساء يوم أمس السبت، لقاء عن بعد، نظمته رابطة التعليم العالي لحزب الاستقلال، بمشاركة عدد من الأساتذة والباحثين وطلبة الإعلام والتواصل.

وخصص رئيس شعبة الإعلام والتواصل تدخله لمناقشة موضوع "الأخبار الزائفة في وسائل الإعلام". وأشرف الدكتور عبد الرحيم اشطيبة، نائب عميد كلية الشريعة بفاس على تقديم وتسيير اللقاء.

واستعرضت المداخلة عددا من تجليات الأخبار الزائفة في وسائل الإعلام، كما تحدث عن تأثيراتها السلبية، والمناهج الضرورية لمواجهتها.  

وأكد الدكتور القاسمي بأن عملية إدارة الأزمات تتطلب تخصصًا  إعلاميا علميًا له قواعده ونظرياته وأسسه وآلياته واستراتيجيته، تهتم به المؤسسات التعليمية الأكاديمية والبحثية والمؤسسات الإعلامية.

وحضرت وضعية الإعلام في معالجة القضايا المرتبطة بجائحة كورونا وتداعياتها بقوة خلال هذا اللقاء. وذكر الدكتور محمد القاسمي بأن مواكبة الإعلام لجائحة كرونا واجهته مجموعة من التحديات كان من بينها ضرورة  التعامل بكل مهنية وحرفية مع الأخبار الزائفة، لأن الحدث كان غير عاديا ويختلف عن جميع  الأحداث الأخرى ، وذلك بسبب شح المعلومات المتعلقة بالوباء بسبب تعدديتها.

واستعرض، في هذا السياق، الضغط الذي تمارسه شبكات التواصل الاجتماعي، وما يرتبط بها من نشر للأخبار الزائفة. وقال إن بعض وسائل الإعلام اختارت توجه الصحافة المتأنية، لتجنب في المحظور. كما أن عددا آخر منها استحضر مناهج للتحري والتقصي تمكن من تجنب السقوط في نشر الأخبار الزائفة.

وأكد بأن قضية الأخبار الزائفة أصبحت مطروحة بقوة، مما يطرح تحديات كبيرة على وسائل الإعلام، من أجل الحفاظ على مصداقيتها، واحترام أخلاقيات المهنة، وأداء وظائفها الأساسية.  

 ومن جانبه، أكد عبد الرحيم اشطيبة، رئيس الرابطة الاستقلالية لأساتذة التعليم العالي بفاس، على أهمية الخوض في هذا الموضوع، والذي اعتبره من المواضيع الحاسمة في الوقت الحالي. وأشار إلى أن تطوير أداء وسائل الإعلام يستدعي تعزيز مواردها البشرية. وقال إن شعبة الإعلام والتواصل يمكن أن تقوم بمجهود كبير على هذا المستوى، داعيا إلى تعزيزها بالموارد البشرية الضرورية، والتفكير في مقترح إحداث كلية للإعلام والتواصل بجامعة سيدي محمد بن عبد الله لتساهم في هذا المجهود.