التفاصيل..المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة في مواجهة الإعلام لمواجهة كورونا


وليلي24

2020-05-31 على الساعة : 18:51

باشرت وزارة الصحة تغييرات في استراتيجيتها التواصلية بخصوص مواجهة جائحة كورونا، وقررت، في الأيام الأخيرة، أن تمنح أيضا فرصة الظهور إلى الواجهة الإعلامية للمركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة، وذلك بعدما "سيطرت" مديرية علم الأوبئة ومكافحة الأمراض على هذه الواجهة منذ ظهور الجائحة. وروجت اللقاءات الصحفية والحضور الإعلامي لمحمد اليوبي، مدير هذه المديرية، في وقت قالت المصادر إن هذا الاستحواذ أثار غضب مديريات أخرى تقوم بمجهودات جبارة، لكنها لم تتح لها الفرصة للظهور الإعلامي. وأوردت المصادر بأن وزير الصحة، خالد أيت الطالب، قرر إشراك عدد من الوجوه الشابة في اتخاذ القرار، وفي الاستفادة من فرص الواجهة، مما سيحفزها على العطاء أكثر، وسيمكنها من اكتساب خبرات جديدة.

وقدم معاد لمرابط، منسق المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة، لعدة أيام، ملخصات النشرات اليومية التي تخص الجائحة على الصعيد الوطني، في وقت أثار فيه "اختفاء" مدير مديرية علم الأوبئة ومكافحة الأمراض عن "الواجهة الإعلامية" عددا من أتباع حزب العدالة والتنمية. وذكرت المصادر بأن السبب في دخول "الجيوش الإلكترونية" لانتقاد توجه وزير الصحة، يعود بدرجة أساسية إلى أن مدير مديرية الأوبئة بالوزارة يعتبر من الأطر المحسوبة على حزب "البيجيدي"، وربما يرغب هذا الحزب في استغلال هذا الظهور الإعلامي للتسويق لـ"انجازاته" الحكومية، في ظل تنامي الغضب الشعبي ضده، وهو ما أبدى وزير الصحة، خالد أيت الطالب، رفضه، وأكد على أن فرص الظهور يجب أن تتاح أمام كل المديريات التي تشتغل لمواجهة الجائحة، ويجب بالقدر ذاته أن تتاح الفرص أمام الطاقات الشابة للمساهمة في هذه المجهودات.

يذكر أن منسق المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة معاد لمرابط قد قدم ملخص الحالة الوبائية، مساء اليوم الأحد، وقال إنه تم تسجيل 27 حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) إلى حدود الساعة السادسة من مساء اليوم الأحد (24 ساعة الأخيرة)، لترتفع الحصيلة الإجمالية للإصابات بالمملكة إلى 7807 حالة.

وأشار إلى أن الحالات ال27 الجديدة سجلت بكل من جهة الدار البيضاء-سطات (16 حالة بالدار البيضاء الكبرى وسيدي ينور)،وجهة طنجة-تطوان-الحسمة (6 حالات بمدينة طنجة)، وحالة واحدة يكل من مدن فاس والرباط وبني ملال وأكادير إدوتنان والعيون.