جماعة مولاي يعقوب.."التواصل عن بعد" لرئيس "عالق" في هولاندا يثير غضب فعاليات محلية


وليلي24

2020-06-02 على الساعة : 19:16

عبر يوسف بابا، رئيس جمعية الأمل لأمهات و آباء و أولياء التلاميذ بمدرسة مولاي يعقوب الإبتدائية، عن غضبه تجاه ما آلت إليه الأوضاع في جماعة مولاي يعقوب بسبب غياب رئيس الجماعة. وانتقد يوسف بابا، وهو من كبار المعارضين للرئيس الاستقلالي، محمد العايدي، سياسة "التواصل عن بعد" التي التجأ إليها رئيس الجماعة انطلاقا من هولاندا. وتحدث عن تسيير مزاجي تعاني منه الجماعة، وتتجرع مرارته الساكنة، دون أن يسلم منه حتى الموظفين الجماعيين.

واستغرب بابا، المستشار الجماعي عن حزب العدالة والتنمية، سكوت وزارة الداخلية عن هذه الوضعية التي تعيشها الجماعة، كما انتقد أيضا التزامها السكوت تجاه قضية اتهام رئيس الجماعة بالاعتداء على باشا المنطقة، والترامي على الملك العام، وهو الملف الذي سبق أن أصدرت بشأنه وزارة الداخلية تقريرا قاتما تسبب في توقيف مؤقت للرئيس لمدة تقارب الشهر.  

وأثار ملف تحويل أراضي في ملكية الجماعة إلى استغلال شخصي الكثير من الجدل في السنوات السابقة في المنطقة، وطالبت فعاليات محلية، لأكثر من مرة، من وزارة الداخلية فتح تحقيق بشأن قضية جمع بعض النافذين في الجماعة بين السلطة والاستثمار، لأنه يشكل حالة تنافي واضحة.

وتفجرت، في الآونة الأخيرة، قضية المنازل المهددة بالانهيار، ووجهت انتقادات لاذعة إلى الأغلبية المسيرة للجماعة، خاصة وأن المنطقة تعتبر بمثابة منتجع للسياحة الداخلية، ويفرض أن تتخذ الإجراءات الضرورية لتأهيل البنايات، وتحصينها وهيكلة المنتجع، لتجنب انهيارات من شأنها أن تؤدي إلى كوارث إنسانية، وأن تؤدي إلى الإضرار بجاذبيته السياحية التي تحتاج أصلا إلى مجهودات كبيرة لتجاوز الأعطاب الحالية.