فاس..انتحار "الزلايجي"..جهات تعمدت ترويج صورة "الجوع" ونسبها بشكل تدليسي لحادثة الوفاة


وليلي24

2020-06-13 على الساعة : 18:24

لم تتأخر السلطات المحلية في الرد على ترويج صورة "الجوع" التي قدمت على أن الشخص المنتحر مساء يوم الخميس بمنطقة "لابيطا" بمقاطعة المرينيين بفاس، قد كتبها قبل أن يضع حدا لحياته احتجاجا على إقصائه من الدعم المخصص للمتضررين من جائحة كورونا. وأكدت توضيحات السلطات المحلية بفاس على أن الصور التي تم ترويجها للحادث لا أساس لها من الصحة. ووصفت العملية بالتضليلية. وقالت إن الترويج لهذه الصور كان بغرض التدليس. ومن المرتقب أن يكشف التحقيق الذي سيفتح في شأن هذه القضية عن تطورات مثيرة.

ولم تكتف السلطات المحلية بإيراد هذه التوضيحات التي فندت المعطيات التي روجت للحادث الذي هز المدينة، قبل أن يتحول إلى "خبر" حضر بقوة في عدد من المواقع الإلكترونية، وصفحات التواصل الاجتماعي. فقد أكدت بأنه سيتم إشعار السلطات المختصة من أجل فتح بحث قضائي لتحديد الأشخاص أو الجهات التي تعمدت ترويج هاته الصور ونسبها بشكل تدليسي لحادثة الوفاة هاته.

وكان أحد أفراد أسرة الشخص الخميسني المتوفى قد ظهر في أشرطة فيديو، وقال، في تصريحات له، إن الرسالة تعود للشخص المتوفى. وذكر بأنه طرق أبواب مسؤولين للاستفادة من الدعم دون جدوى، مما دفعه إلى وضع حد لحياته عن طريق شنق نفسه في منزله.

لكن السلطات المحلية في توضيحاتها، أكدت بأن المعطيات التي تداولتها بعض المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، منذ يوم أمس 12 يونيو 2020، غير صحيحة بخصوص هذه الواقعة. وقالت إنه تم  الترويج، بشكل تضليلي، لصور تزعم كونها رسالة تركها الهالك يعزو فيها إقدامه على وضع حد لحياته لعدم استفادته من الدعم المخصص للمتضررين من جائحة كورونا.

وكانت مصادر محلية قد أوردت بأن روائح كريهة كانت تنبعث من منزل الضحية، مما دفع الجيران إلى إخبار السلطات المحلية. وبعد اقتحام المنزل، عثر على جثة المتوفى. وذكرت المصادر بأنها كانت في طور التعفن.

وفي التفاصيل، أوردت التوضيحات الرسمية بأن السلطات المحلية والأمنية التي انتقلت إلى مكان الحادث بعد إشعارها من طرف جيران الهالك بالواقعة، لم تعاين وجود أي رسالة كما يروج لها في الصور المتداولة.

وزادت التوضيحات في التأكيد على أن المعني بالأمر أو أي أحد من أقاربه لم يتقدم بأي طلب يفيد حاجته إلى المساعدة كما لم يتقدم بأي طلب للاستفادة من الدعم المؤقت للأسر العاملة في القطاع غير المهيكل المتضررة من فيروس كورونا.