فاس.. أسر غاضبة تواجه مؤسسة تعليم خاص بشعار:"قد الخلاص.. قد القراية" وترفض حلولا فردية


وليلي24

2020-06-25 على الساعة : 17:10

لم تهدأ بعد "عاصفة" الاحتجاجات التي شهدتها الساحات المقابلة لعدد من المؤسسات التعليمية الخاصة بمدينة فاس، بسبب تداعيات جائحة كورونا. فقد نظم العشرات من الآباء والأمهات، صباح اليوم الخميس، 25 يونيو الجاري، وقفة احتجاجية أمام مقر مؤسسة   louis le grand/emile، ورددوا شعارات انتقدت الطرق التي تدبر بها إدارة المؤسسة تداعيات الجائحة في علاقتها مع تكاليف التمدرس.

وكانت إدارة هذه المؤسسة قد أدلت بتصريحات صحفية، دافعت فيها عن توجهها "الاجتماعي"، وقالت إنها فتحت أبوابها للحوار مع الآباء والأمهات، واستقبلت عددا من المتضررين، ودرست حالاتهم الاجتماعية، واتخذت بناء على هذه الملفات، إجراءات اعتبرتها مناسبة. كما أكدت بأن أطقمها التدريسية اجتهدت في توفير الدروس عن بعد، واستعانت بتطبيقات للتدريس المباشر عن بعد. وظلت أطرها في تواصل مع التلاميذ.

لكن الآباء والأمهات المحتجين الذين ردووا لأكثر من مرة شعار:"قد الخلاص قد القراية هذا حق ما شي سعاية"، انتقدوا أداء التدريس عن بعد، وقالوا إنه لم يكن ناجعا، وتطرقوا إلى أن العملية شابها الكثير من التشويش بسبب تجميع تلاميذ المستويات في حصص واحدة. ولم يدرس التلاميذ مواد قررت إدارة المؤسسة "الاستغناء" عنها، في ملابسات غير مبررة. وبالنسبة للمحتجين، فإن "الأجر ينبغي أن يكون مطابقا للخدمة"، مما يعني بالنسبة لهم أن المؤسسة مطالبة بأن تعلن عن مراجعة لتكاليف التمدرس.

وفي جانب الحوار، أشارت التنسيقية إلى أن كل جلساته باءت بالفشل، بسبب إصرار إدارة المؤسسة على دراسة الحالات بشكل منفرد، وهو ما يكرس الحلول الفردية، الشيء الذي يرفضه المحتجون الذين يطالبون بحلول جماعية، رددوا شعار "هذا عار هذا عار التعليم في خطر"، دون أن تنتهي الوقفة بأي حوار، مما ينذر بأزمة مرشحة للاستمرار بين الأسر المحتجة وإدارة المؤسسة.