فاس..بعد "فضيحة" استبدال جثة..العمدة الأزمي "يعترف" باختلالات تدبير مستودع الأموات


وليلي24

2020-06-25 على الساعة : 18:37

بعد فضيحة "استبدال" جثة سيدة متوفاة والتي تفجرت في مستودع الأموات الجديد التابع للجماعة الحضرية بفاس، في الأيام القليلة الماضية، أقر العمدة الأزمي، في "إعلان" وجهه لـ"العموم" بطريقة غير مباشرة بوجود "اختلالات" في تدبير شؤون هذا المستودع، وأعلن عن إجراءات قال إنها تهذف إلى "ضبط مسطرة وإجراءات تسليم الجثث من داخل المستودع" و"تكريس شفافية الخدمات المقدمة لأهل المتوفين". ووجه العمدة الأزمي الدعوة للمرتفقين للتبيلغ عن كل ممارسة غير سليمة، لكنه وضع أرقاما هاتفية تخص مسؤولين في المستودع لتلقي هذه الاتصالات والشكايات، وهو ما أثار انتقادات، بالنظر إلى أن إدارة المستودع في بعض الحالات لا يمكن أن تكون خصما وطرفا في نفس الوقت.

وكانت عائلة سيدة متوفية قد أصيبت بالصدمة عندما اكتشفت أن الجثة التي سلمت لها تعود لسيدة أخرى. وحاول مسؤول في المستودع إلقاء المسؤولية على الأسرة المعنية والتي قال إنها عاينت الجثة قبل التسليم، في حين خلفت القضية ضجة في أوساط الرأي العام المحلي، وأعادت إلى الأذهان اختلالات تدبير المستودع إلى الواجهة، رغم أن الجماعة، في الآونة الأخيرة، قد دشنت له بناية جديدة، وأعلنت عن اعتماد إجراءات تقنية وإدارية ستمكن من تجاوز أعطاب الماضي.

وقال العمدة الأزمي إن تغسيل وكفن الموتى تتم حسب اختيار أهل المتوفي، ويمكن أن يتم هذه الخدمة داخل المستودع من قبل أعوانه، لكن دون أن يرتبط ذلك بأي تعويض، لأنه عمل تطوعي وإحساني، وإن دأب العرف على الإحسان إليهم مقابل هذه الخدمة.

ويقوم أهالي المتوفين بتوفير الكفن والتوابيت على نفقاتهم وحسب اختيارهم. ووعد بنشر لائحة مهنيي مرفق الجنائز الذين يوفرون الكفن والتوابيت بما يفتح الاختيار ويعزز الشفافية.

وكانت هذه اللائحة مثار جدل في السابق، حيث يتحدث عدد المهنيين عن احتكار البعض لهذه الخدمات، في ملابسات غامضة.

وبالنسبة لنقل الموتى، فإنها تتم من طرف المهنيين الحاصلين على الترخيص وحسب اختيار أهالي الموتى، أو من خلال سيارات نقل الأموات التابعة للجماعة.