"الأحرار" يغلق قوس تجربة منسقين إقليميين بتازة وإيفران ويعين منسقين جدد لتعزيز العمل الحزبي


وليلي24

2020-06-27 على الساعة : 18:49

صفعة موجعة تلقاها كل من محمد بوسعيد ومحمد برقي، منسقي "الأحرار" بكل من مدينتي إيفران وتازة، بعد اجتماع للمكتب السياسي للحزب والذي قرر تعيين منسقين جديدين بدلهما، مما يعني غلق أقواس "تجربتين" محدودتين في الأداء بجهة فاس ـ مكناس.

وقال المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، في بلاغ أصدره عقب اجتماعه ليوم أمس الجمعة، 26 يونيو الجاري، إنه قرر تعيين نبيل بن الخياط بنعمر، منسقا اقليميا على إقليم إفران، وخليل الصديقي، منسقا اقليميا على إقليم تازة.

وذكر، في تبريره لهذا القرار الذي خلف ردود فعل وصفت بالإيجابية في الأوساط التجمعية بجهة فاس ـ مكناس، إنه يندرج في سياق تنفيذ مقتضيات النظام الاساسي للحزب لاسيما في شقه المرتبط بتعزيز منظومة العمل الحزبي الميداني. وأضاف البلاغ بأن التعيين جاء بعد الإطلاع على قرار لجنة الإشراف، لكنه باقتراح من رئيس الحزب، عزيز أخنوش.

وكان كل من محمد بوسعيد ومحمد برقي قد وقع على "استقالة مشتركة" من منصبيهما كمنسقين للحزب في كل من إيفران وتازة، دون تقديم أي شروحات، قبل أن ينشر المنسق السابق للتجمع بإقليم إيفران تدوينة يشير فيها إلى أنه اتخذ هذا القرار "احتجاجا" على عدم إدراج جماعة "تيمحضيت" ضمن المناطق المستفيدة من إجراءات عاصفة "التبروري" التي شهدتها جهة فاس ـ مكناس في وقت سابق.

لكن قيادات في التجمع الوطني للأحرار أشارت إلى أن وثيقة "الاستقالة المشتركة" لم تكن سوى محاولة للهروب إلى الأمام لاستباق قرار الإقالة، في محاولة وصفت بالفاشلة للحفاظ على ماء الوجه، بعد فشلهما في تدبير الشأن الحزبي بالمدينتين، وغياب النجاعة في الأداء، وافتعال صراعات داخلية وهمية، وعدم التماهي مع الاستراتيجية الجديدة للمنسقية الجهوية لحزب "الحمامة".