مولاي يعقوب..ملف"انتحال" صفة طبيب يتفجر في مركز صحي وجماعة عين قنصرة تطالب بتحقيق


وليلي24

2020-06-29 على الساعة : 16:26

فتحت المديرية الجهوية للصحة بفاس ـ مكناس تحقيقا داخليا في قضية اتهام ممرض يشتغل بمركز صحي بجماعة عين قنصرة لصفة طبيب في شهادة طبية منحت لفتاة تستعد لاستكمال الوثائق المتعلقة بالزواج. وقالت المصادر إن جماعة "عين قنصرة" قررت، من جهتها، في شخص رئيسها، حسن الشهبي، إحالة الملف على الجهة القضائية المختصة للمطالبة بفتح تحقيق في ملابسات هذه القضية، وذلك بعدما توصلت بطلب في الموضوع من قبل خطيب الفتاة، والذي فجر هذا الملف.  

وتعود وقائع الملف المثير إلى حصول فتاة على شهادة طبية تحمل خاتم وتوقيع طبيب تبين لاحقا بأنه لا يملك صفة الطبيب ولا يحق له أن يمنح أي شهادة طبية. وأشارت المصادر إلى أن القضية كادت أن تمر مرور الكرام، لولا تقدم شاب آخر، وهو خطيب الفتاة، إلى المركز الصحي ذاته للحصول على وثيقة مماثلة. وتم رفض طلبه، بمبرر أن المركز لم تعد له الصلاحية لمنح هذه الشواهد، إلا باستكمال الملف الطبي الذي يؤكد خلو المتقدم لها من أي أمراض معدية. وتوجه إلى قيادة المنطقة للاحتجاج، لكن السلطات المحلية أكدت له بأنه ليس لها الاختصاص في التدخل في مثل هذه الطلبات. وقصد الجماعة للاحتجاج على هذا "الحيف"، مؤكدا أن خطيبته حصلت على شهادة طبية لذات الغرض من نفس المركز الصحي. وكشفت المعطيات الأولية للقضية على أن مانح هذه الشهادة الطبية ليس سوى ممرض، ولا صفة له في منح مثل هذه الشواهد. كما تبين بأن الشهادة التي منحها هي بـ"رأسية" قديمة تعود إلى التقسيم الجهوي السابق الذي بمقتضاها يتبع الإقليم إلى جهة فاس ـ بولمان. وذكرت الشهادة الطبية بأن "الطبيب" المعني قام بفحص سريري لطالبة الشهادة، وبأنها لا تظهر عليها أي علامة لمرض معدي، وبأنه سلم لها هذه الشهادة للإدلاء بها قصد الزواج.

وتوصلت المديرية الإقليمية للصحة بإقليم مولاي يعقوب بتفاصيل هذه القضية، حيث طالبت الجماعة بفتح تحقيق في شأنها، واتخاذ ما يلزم من إجراءات. كما توصلت المديرية الجهوية للصحة بالتفاصيل ذاتها، ووعد المدير الجهوي للصحة بفتح تحقيق إداري في هذه النازلة. ومن جهة أخرى، قررت جماعة "عين قنصرة" إحالة الملف على القضاء للمطالبة بفتح تحقيق، واتخاذ ما يلزم من إجراءات.