مجلس جهة فاس ـ مكناس في دورة عادية بعد "غياب".. وفعاليات محلية: برنامج مخيب للآمال


وليلي24

2020-07-02 على الساعة : 17:41

"تمخض الجبل فولد فأرا"، هكذا علق عدد من الفاعلين الجمعويين بجهة فاس ـ مكناس على جدول أعمال دورة يوليوز التي أعلن مجلس الجهة عن عقدها بعد "غياب"، يوم الإثنين 6 يوليوز الجاري على الساعة العاشرة صباحا بمقر الجهة.

المنتقدون قالوا إن تداعيات جائحة كورونا لم تحضر في جدول أعمال الدورة، مما يفيد بأنها غائبة حتى عن تصورات رئيس المجلس وقادة أغلبيته، رغم الشعارات التي حضرت بقوة في الآونة الأخيرة في لقاءات شاركوا فيها على شبكات التواصل الاجتماعي.

وجاء في جدول الأعمال بأن المجلس سيدرس تمويل وإنجاز بعض الطرق القروية في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية بالعالم القروي، وذلك إلى جانب توقيع اتفاقيتين للشراكة، منها اتفاقية تتعلق بتحسين الإطار المعيشي بالمدينة العتيقة، واتفاقية اقتناء أجهزة محاربة البرد بالجهة.

وكان نشطاء في الجهة قد وجهوا انتقادات لاذعة إلى رئيس المجلس، امحند العنصر، الأمين العام الحالي للحركة الشعبية، ومعه أغلبيته المسيرة التي تضم قيادات من حزب العدالة والتنمية، على خلفية رفض عريضة إحداث قطب سياحي بجبال بويبلان. وبرر رئيس الجهة هذا الرفض بكون المشروع لا يدخل ضمن اختصاصات المجلس، وليس مسطرا ضمن برنامج عمله.

ويقول متتبعون إن ما يتم تنفيذه من مشاريع لمجلس الجهة يتعرض لـ"تفتيت"، حيث الرهان على "إرضاء" الأعضاء وتلبية بعض مطالبهم في إصلاح الطرق وتعبيد المسالك وإصلاح السواقي وحفر الآبار، وهي اختصاصات يفترض أن تحال على المجالس القرية والجمعيات التي تتعاقد معها، وليس على مجلس جهة يجب أن يشتغل على مشاريع كبرى من شأنها أن تعطي دفعة كبيرة للتنمية بالجهة، خاصة في ظل تداعيات الجائحة التي زادت من تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لفئات واسعة من الساكنة.