أولاد الطيب بنواحي فاس..السلطات المحلية تواجه الجائحة وتداعياتها في الميدان..التفاصيل


وليلي24

2020-07-07 على الساعة : 22:36

أشادت فعاليات محلية بحضور ميداني لافت للسلطات المحلية بمنطقة أولاد الطيب بنواحي مدينة فاس لمواجهة جائحة كورونا وتداعياتها. وقالت إن قائد المنطقة أشرف على تفعيل مقاربة متعددة الأبعاد لا تزال حاضرة، رغم إجراءات تخفيف الحجر الصحي، وعودة جل الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية إلى حالتها الطبيعية.

وركزت تدخلات السلطات المحلية بشكل أساسي على البعد الاجتماعي منذ البدايات الأولى لانخراط المغرب في مواجهة الجائحة. ونسق عادل السرغيني، قائد المنطقة أشغال لجن ميدانية كلفت بأنشطة تعبوية وتحسيسية في جل أحياء ودواوير المنطقة، وذلك لتعبئة الساكنة لاتخاذ الإحتياطات اللازمة واحترام إجراءات الحجر الصحي.

وواكبت هذه العملية مقاربة أخرى استحضرت أهمية تفعيل الدعم الاجتماعي، خاصة بالنسبة للأسر المعوزة، وكذلك الفئات المهنية التي تضررت من توقف أنشطتها جراء الجائحة. ووزعت السلطات المحلية، بتنسيق مع نشطاء جمعويين، مساعدات اجتماعية لهذه الفئات، مما ساهم في تخفيف ثقل اجتماعي وساهم في انخراط الساكنة في إجراءات الحجر.

وحضر الحزم في مواجهة المخالفات، حيث حاول البعض استغلال "فرصة" انشغال السلطات المحلية بالجائحة وتداعياتها، للقيام بأعمال بناء عشوائي. لكن السلطات المحلية نسقت إنزالات ميدانية لمحاربة البناء العشوائي، وهدمت عددا من البنايات المخالفة، وحررت محاضر مخالفة في حق مرتكبيها. ورصدت عدد من أشرطة الفيديو هذه الإنزالات المكثفة التي شارك فيها أعوان السلطة وعناصر القوات المساعدة، وموظفين إداريين، لقيت استحسانا كبيرا، بالنظر إلى أن هذه المجهودات ترمي إلى احترام القانون، والحفاظ على جمالية التعمير في منطقة يرتقب أن تشكل إحدى المراكز الحضرية الكبرى مستقبلا بنواحي فاس.

وفي السياق ذاته، ركزت السلطات المحلية، في مقاربة مواجهة الجائحة، على سياسة "الأبواب المفتوحة"، حيث كثفت من مبادرات التنسيق مع الفاعلين الجماعيين ومع الفاعلين الجمعويين بالمنطقة لإيجاد حلول لمشاكل استعجالية للمواطنين. وتولت عملية التواصل مع الجهات الإدارية الأخرى ذات الصلة، خاصة منها قطاع الصحة بالنسبة للمرضى المسنين الذين يعانون من أمراض مزمنة، والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، مع التركيز على توفير المساعدات الضرورية والاستعجالية للفئات ذات الهشاشة الاجتماعية.

وذكرت المصادر بأن السلطات المحلية بالمنطقة تحرص على تفعيل نفس المقاربة بنفس آخر بعد إجراءات تخفيف الحجر الصحي، وذلك بهدف إعادة الدينامية الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة، مع الحرص على تطبيق القانون ومحاربة احتلال الملك العمومي، وتجويد الخدمات الإدارية وتقريبها من المواطنين، مع الاستمرار في احترام الإجراءات الوقائية التي أقرتها السلطات الحكومية لمواجهة الجائحة.