إيداع 20 متهما في ملف “مافياع العقار” بجماعة كيكو سجن بوركايز بفاس، وتمتيع اربعة بالسراح المؤقت واللائحة مرشحة للارتفاع بإسقاط رؤوس أخرى

أمر محمد الطويلب قاضي التحقيق المختص في جرائم الأموال بالغرفة الأولى بمحكمة الاستئناف بفاس، بإيداع 20 شخصا متابعين بتهم وصفتها مصادر للجريدة  ب «الثقيلة” بسجن بوركايز في فاس، بعدما مثلوا امامه بمعية أربع متهمين اخرين، من بينهم رئيسين سابقين لجماعة كيكو، ورجلي سلطة برتبة قائد سبق واشتغلا بالجماعة ذاتها، وعدلين يشتغلان في بولمان، وثلاثة مقدمين بالجماعة الترابية كيكو. وستة نواب لأراضي الجموع بكيكو. وتقنيين من نفس الجماعة.،وثلاثة تقنيين من الوكالة الحضرية وإنقاذ فاس، وذلك بعدما استنطقهم ابتدائيا لمدة زمنية طويلة استمرت الى حدود فجر أمس الجمعة، ليتم الإفراج عن نائبي أراضي جموع، وعوني سلطة، ومتابعتهم في حالة سراح بكفالة مالية قدرها 20000 درهم لكل واحد منهم. وليقرر بعد ذلك القاضي تحديد تاريخ 27 يوليوز الجاري لمثولهم أمامه بجلسة الاستنطاق التفصيلي.

وذكرت ذات المصادر، أن المتهمين 24 تمت إحالتهم على الشرطة القضائية بفاس صباح أول أمس الخميس 14 يوليوز الجاري والمتابعين في قضية “مافيا العقار بكيكو” على الوكيل العام لجلالة الملك بمحكمة الاستئناف بفاس، وبعد استكمال التحقيق معهم تمت إحالتهم من طرف الوكيل العام على قاضي التحقيق محمد الطويلب قاضي التحقيق المختص في جرائم الأموال بالغرفة الأولى  بمحكمة الاستئناف ذاتها،  والذي استكمل التحقيقات مع المتهمين  المتابعين في قضية تزوير محرر رسمي واستغلال النفوذ، والارتشاء، وتبديد أموال عمومية، بالإضافة لتهم أخرى.

إلى ذلك، عبرت فعاليات من المجتمع المدني والحقوقية خاصة بجهة فاس مكناس عن استحسانها لهذه العملية النوعية، من طرف النيابة العامة، وقضاة محكمة الاستئناف بفاس والشرطة القضائية بولاية فاس، مثمنين تدخلهم الحازم في التصدي لرعاة الفساد، ومافيا العقار بجهة فاس مكناس، وذلك في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة، والضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه إهدار المال العام على جميع المستويات، ويأتي تفكيك شبكة مافيا العقار بجماعة كيكو التابعة لإقليم بولمان، ثاني عملية تم تنفيذها في زمن قياسي بعما تمكنت من تفكيك شبكة مافيا العقار بجماعة أولاد الطيب في أحواز فاس.

وحسب ذات المصادر، يرتقب ان تسقط  فضيحة مافيا العقار التي تفجرت أخير في جماعة كيكو بإقليم بولمان، أسماء وازنة أخرى، في حين شرع مسؤولون ومنتخبون بجهة فاس مكناس يتحسسون رؤوسهم خاصة منهم من في ” كرشهم العجينة”.