بانامل ذهبية شباب طرفاية تحول الابداع الى سحرا بشاطى كاسمار

تحرير ومتابعة/ سيداتي بيدا

بمدينة هادئة هدوء شواطئها سطع نجم فنان مبدع يُعتبر أحد أبرز الوجوه الفنية في مدينة طرفاية جنوب المغرب، حيث اشتهر الفنان الباحث الاكاديمي والمخرج السينمائي علي سالم يارة منذ سنة 2016 بفن الرسم على رمال شاطئ كاسمار، محولًا هذا الفضاء الطبيعي إلى متحف فني مفتوح للجميع. أنامل يارة أبدعت لوحات بصرية تجمع بين الزخارف المحلية الصحراوية، الأشكال الهندسية، ورسومات ثلاثية الأبعاد، بالإضافة إلى شخصيات عالمية مشهورة، ما منحه شهرة واسعة على مستوى المنطقة وحتى عبر وسائل التواصل الاجتماعي.


لا يقتصر إبداع يارة على تقليد الأنماط الجاهزة، بل يستوحي أعماله من الثقافة الحسانية ومن التراث الصحراوي المغربي، فيبرز عبر خطوطه جمال المنتجات التقليدية وألوان البيئة المحلية، ليجعل من كل لوحة رسالة بصرية تعكس هوية طرفاية وعمقها الثقافي.


اهتمام الزوار بهذا الفن لم يتوقف عند الإعجاب فقط، بل تحول نشاطه إلى حدث موسمي يجذب السكان والسياح، ويساهم في تنشيط الحركية الثقافية والسياحية للمدينة. وقد لاقت أعماله تغطية إعلامية وإشادات من نشطاء ومهتمين بالحفاظ على التراث، باعتباره من القلائل الذين جعلوا من الرمال وسيطًا للتعبير الفني المعاصر بأسلوب أصيل ومبتكر في نفس الوقت

Ad image
Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *