سنتين سجنا نافذة لأستاذة متهمة بالزواج من رجلين وتزوير وثائق إدارية

وليلي24

2019-07-02 على الساعة : 11:19

قضت المحكمة الابتدائية بمكناس، يوم الإثنين 1 يوليوز 2019، بسنتين سجنا نافذة في حق أستاذة تزوجت برجلين، وذلك بعدما عمدت إلى تزوير وثائق إدارية، ومنها شهادة تثبت بأنها لم يسبق لها أن تزوجت من أي شخص. وأدانتها المحكمة بأداء 10 ملايين تعويض لفائدة الزوج الأول المشتكي وهو قيادي سابق في حزب العدالة والتنمية بمدينة القنيطرة سبق وأن أدين بالسجن لـ6 سنوات في قضية اتجار في المخدرات.

وجرى توقيف الأستاذة التي تنحدر من مدينة مكناس وتقطن في مدينة القنيطرة وتشتغل أستاذة في مدينة الرباط، وأحيل على السجن المحلي تولال بنواحي مدينة مكناس. وأظهرت المعطيات أن الزوجة تزوجت من رجل ثاني يشتغل في سلك الجندية وهي لا تزال في عصمة زوجها الأول الذي كان لحظتها يوجد رهن الاعتقال.

وحصلت الأستاذة على وثيقة عزوبة، وبناء عليها تم توثيق زواجها من الزوج الثاني.

وقال زوجها الأول بأن المتهمة استغلته للاستحواذ على أمواله، بينما تبين له بأنه كانت على علاقة سابقة مع زوجها الثاني خمس سنوات قبل أن يوثق الزوج الأول علاقته بها.

وعندما أودع السجن بتهمة بالاتجار في المخدرات، تخلت عنه الزوجة وأعلنت ارتباطها القانوني مع الزوج الثاني، دون أن تكشف للزوج الأول أي معطيات حول هذه القضية، ودون أن تفك ارتباطها القانوني به.