قافلة لمندوبية الصحة بإقليم مولاي يعقوب بلافتة قديمة وفي غياب المسؤولين وبأدوية ناقصة

وليلي24

2019-10-07 على الساعة : 13:15

في الوقت الذي يفترض أن تحضر فيه افتتاح القافلة الطبية التي أعلنت عن تنظيمها بمركز جماعة “عين قنصرة”، يوم السبت الماضي، 5 أكتوبر 2019، كانت سناء ذاكر الله، المندوبة الجديدة للصحة بالإقليم من أكبر المسؤولين المحليين الغائبين.

وشارك في هذه القافلة أطباء من القطاع الخاص وأطباء في المستشفى الجامعي الحسن الثاني، وكان الطبيب الرئيسي بالمركز الصحي للجماعة بدوره ضمن لائحة الغائبين عن هذا الحدث الطبي الذي قدم بأنه يرمي إلى تقريب الخدمات الصحية من الساكنة المحلية.

واكتفت المندوبية الإقليمية للصحة بتعليق لافتة قديمة للإعلان عن هذه القافلة، وقالت المصادر إنها ذات القافلة التي تلجأ إليها متى استدعت الحاجة ذلك، دون أن تكلف نفسها عناء تحيين المعطيات الواردة فيها، وتحديد المكان والزمان المرتبطين بتنظيم القافلة، وذلك لوضع المعلومة الدقيقة رهن إشارة الساكنة المستهدفة.

واستفاد من هذه القافلة ما يقرب من 150 شخصا أجريت لهم فحوصات وقدمت لهم أدوية. لكن المصادر أوردت بأن القافلة ووجهت بنقص في الأدوية. وأرجعت الأمر إلى تقصير مسؤولي المندوبية الإقليمية للصحة بإقليم يعاني من تدني الخدمات الصحية ومن غياب مستشفى إقليمي ومن نقص في المراكز الصحية وضعف في التجهيزات وغياب للمواكبة.

وبررت المندوبة الإقليمية للصحة بالإقليم غيابها عن حضور هذه القافلة وتتبع أطوارها بانشغالات خاصة، وهو ما أثار استغراب عدد من الفاعلين المحليين الذين أكدوا بأن جل المشاركين ومنهم متطوعون تركوا انشغالاتهم الأسرية وأعلنوا انخراطهم في هذه المبادرة الهادفة إلى تكريس التطوع وتقريب الخدمات الطبية من ساكنة تعاني فئات واسعة منها من الهشاشة الاجتماعية، إلى جانب محنتها مع العزلة وضعف التجهيزات والبنيات ومنها بنيات وتجهيزات قطاع الصحة.

وحضرت السلطات المحلية والإقليمية أشغال القافلة. وإلى جانب الطاقم الطبي، فقد حضر الهلال الاحمر ، ولجمعيات المشاركة ، وأعوان السلطة وفعاليات جمعوية محلية. وانخرط المجلس الجماعي لـ”عين قنصرة” في هذه المبادرة، في شخص الحسن الشهبي، المعروف بـ”بوسنة”، رئيس الجماعة، ومعه عدد من الأعضاء.