هكذا تمت الإطاحة بزعيم العصابة التي زرعت الرعب في الطريق الوطنية بنواحي مكناس

وليلي24

2019-08-01 على الساعة : 10:55

أسفر تنسيق بين مختلف المصالح الأمنية بمدينة فاس ومكناس عن اعتقال زعيم العصابة التي زرعت الرعب في مستمعلي الطريق الوطنية الرابطة بين مدينة فاس ومدينة تطوان، وبالتحديد على مستوى “نزالة بني عمار” التابعة إداريا لجماعة “مولاي ادريس زرهون”.

وكشفت المصادر بأن التنسيق الأمنية قاد، لحد مساء يوم أمس الأربعاء، إلى اعتقال شخصين آخرين يشتبه أن يكونا من أفراد العصابة التي كانت تقطع الطريق بأكوام من الأحجار الكبيرة التي تسبب في حوادث سير أو تجبر أصحاب المركبات على التوقف الاضطراري. كما أن أفراد العصابة يعمدون إلى رشق المسافرين بالأحجار. ويستغل أفراد العصابة الظلام الدامس في أوقات متأخرة من الليل لارتكاب هذه الأعمال الإجرامية، في ظل غياب دوريات للمراقبة في الطرقات. وترتكب هذه العصابة أعمال سرقة تستهدف المسافرين من مستعملي هذه الطريق التي تعرف حركة دؤوبة في فصل الصيف.

وخلقت هذه الاعتداءات حالة من الرعب في صفوف المسافرين، بداية هذا الأسبوع، وأصيب مسافرون بإصابات متفاوتة الخطورة جراء حوادث سير وقعت لهم بسبب قطع الطريق. كما تعرض آخرون لإصابات نتيجة رشقهم بالأحجار.

كما خلفت حالة من الغضب في صفوف فئات واسعة من المواطنين الذين انتقدوا تأخر عناصر الدرك بالمنطقة في التدخل في الوقت المناسب رغم النداءات المتكررة. وانتقد المتضررون تأخر سيارات الإسعاف لنقل المصابين إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس بمكناس لتلقي العلاجات الضرورية.

ونسق المركز القضائي لدرك مكناس وفاس وعناصر الشرطة القضائية بولاية أمن مكناس عمليات مطاردة وصفت بالهوليودية لاعتقال زعيم العصابة. وقالت المصادر إن العملية تمت في منطقة “نزالة بني عمار” التي كانت مسرحا لهذه الاعتداءات الفظيعة. وأشارت المصادر إلى أن التحريات لا تزال متواصلة للإطاحة بكل أفراد العصابة.