استنفار إقليمي غير مسبوق بتازة لمواجهة مخاطر الفيضانات وحماية الأرواح والممتلكات

متابعة : توفيق الكنبور

شهد إقليم تازة، صباح يوم الثلاثاء 03 فبراير 2026، حالة استنفار قصوى عقب الارتفاع المفاجئ لمنسوب مياه واد الأربعاء وواد الدفالي نتيجة التساقطات المطرية الغزيرة، ما أدى إلى تسرب المياه لعدد من المنازل بحي الملحة وبعض الأزقة المجاورة.

وفور إشعار السلطات الإقليمية، انتقل السيد رشيد بنشيخي عامل إقليم تازة إلى عين المكان مرفوقًا بمختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية، للوقوف ميدانيًا على حجم الأضرار ومتابعة جاهزية التدابير المتخذة لمواجهة مخاطر الفيضانات.

وفي إطار المقاربة الاستباقية، تم عقد اجتماع أمني ميداني أسفر عن تعبئة شاملة للوسائل اللوجستيكية، شملت الجرافات، سيارات الإسعاف، وقوارب مطاطية تابعة للوقاية المدنية، إلى جانب توفير حافلات لنقل الأسر المتضررة وتجهيز مراكز إيواء بطاقة استيعابية مهمة، مع توفير كافة شروط الإقامة اللائقة.

Ad image

وقد جرت عمليات إخلاء الساكنة المتضررة في أجواء يسودها الانضباط وروح المسؤولية، حيث فضلت بعض الأسر الإيواء لدى أقاربها، فيما تم استقبال أسر أخرى بمراكز مخصصة لذلك.

وبتعليمات صارمة من عامل الإقليم، تم التشديد على ضرورة التتبع المستمر للوضع ليلاً ونهارًا، ومنع السير والجولان ببعض القناطر والمناطق المهددة، واضعين سلامة المواطنين وحماية ممتلكاتهم في صلب الأولويات، في تجسيد واضح لليقظة والجاهزية القصوى لمواجهة كل الاحتمالات.

وفي ظل هذه الظروف الاستثنائية، تواصل السلطات الإقليمية بتازة، تحت الإشراف المباشر للسيد عامل الإقليم، تعبئتها الشاملة ويقظتها الدائمة، مجندةً كافة الموارد البشرية واللوجستيكية لضمان سلامة الساكنة وحماية الممتلكات، مع تتبع دقيق لتطور الوضع الميداني تحسبًا لأي طارئ ، ويعكس هذا التدخل السريع والمنسق حرص السلطات العمومية على صون الأرواح وتعزيز ثقافة التدبير الاستباقي للمخاطر، في إطار مسؤولية جماعية تضع أمن المواطن واستقراره في مقدمة الأولويات.

 

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *