تارجيست: غياب الخدمات بالمستشفى المحلي بتارجيست ومصلحة المستعجلات بدون طبيب

 

متابعة: سعيد الفاضلي

تعيش مدينة تارجيست التابعة لإقليم الحسيمة  لسنوات على غياب أطباء متخصصين ومنذ أسابيع غياب أيضا لطبيب المستعجلات. رغم توفر المدينة على مستشفى ضخم بمؤهل كبيرة، والذي حضي بالرعاية المولوية بعد تدشينه من طرف جلالة الملك محمد السادس سنة 2008، بهدف تقريب الخدمات الاستشفائية من ساكنة المنطقة التي كانت تعلق آمالا كبيرة على هذا المرفق الحيوي، لتقديم العلاجات الأساسية والضرورية للساكنة التي يقدر عددها بحوالي 200 ألف نسمة، وفي غياب أبسط الضروريات أضحى الأمر ضروريا للتدخل العاجل من طرف الجهات المسؤولة للوقوف عن الوضعية الكارثية والمقلقة التي حلت بسوادها على المستشفى المحلي بتارجيست، وذلك من اجل الإسراع بتوفير الموارد البشرية ، والتجهيزات الضرورية لتحسين وتجويد الخدمات الصحية بالنسبة لهذه المنطقة لعدم توفر المستشفى على موارد بشرية ولا معدات طبية لازمة، مما يدفع بالمرضى المقبلين عليه مباشرة بتحويلهم إلى مستشفى محمد الخامس بمدينة الحسيمة والذي يبعد بمسافة 71 كيلومتر، مما يثقل كاهل الأسر ويعمق معاناتهم ويحرمهم من حقهم في التطبيب والعلاج ويرفع من حالات الوفيات قبل الوصول بهم للوجهة المطلوبة، ويجعلها رحلة عذاب يذوق مرارتها كل المرضى والجرحى الموجهين إليه.

وذكرت فعاليات جمعوية ان كثرة الضغط العالي الذي يعيشه المستشفى الإقليمي بالحسيمة والذي يعجز كل مرة على تغطية كافة حالات الإقليم زد على ذلك تدني الخدمات الطبية بشكل لا يليق بكرامة المواطنين ولا يحميهم من خطر الاهمال الطبي والتأخر الناتج عن بعد المسافة.