أسعار “حارقة” لمتابعة مباريات المنتخب، جمعيات حماية المستهلك تدق ناقوس الخطر وتطالب بفتح تحقيق في مقاهي مكناس وفاس

  • بتاريخ : يونيو 20, 2026 - 4:53 م
  • الزيارات : 10
  • مكناس : احمد الزينبي

    أثارت الزيادات التي اعتمدتها بعض المقاهي بمدينة مكناس تزامناً مع مباريات المنتخب الوطني المغربي في منافسات كأس العالم 2026 موجة واسعة من الاستياء والغضب في صفوف عدد من الزبناء والأسر المغربية، بعدما وجد العديد منهم أنفسهم أمام فواتير وصفت بـ”الخيالية” مقابل متابعة مباريات أسود الأطلس.

    وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لفواتير وأسعار استثنائية قيل إنها اعتمدت ببعض المقاهي خلال أوقات المباريات، حيث اعتبر عدد من المستهلكين أن هذه الممارسات تمثل استغلالاً لشغف الجماهير المغربية وحبها للمنتخب الوطني، خاصة في ظل الإقبال الكبير الذي تعرفه المقاهي خلال التظاهرات الرياضية الكبرى.

    وفي تطور لافت، أفادت مصادر حقوقية بأن عدداً من جمعيات حماية المستهلك قامت بتوثيق مجموعة من الملاحظات والخروقات التي تقول إنها سجلتها ببعض المقاهي بمدينة مكناس، كما باشرت مراسلة الجهات المختصة، من بينها السلطات الإقليمية والجهوية، للمطالبة بفتح تحقيق حول مدى احترام هذه المؤسسات للمقتضيات القانونية المتعلقة بالأسعار وحقوق المستهلك.

    وأكدت المصادر ذاتها أن الجمعيات تعتزم توسيع نطاق تتبعها ليشمل عدداً من المقاهي بمدينة فاس، وخاصة على مستوى طريق عين الشقف واحياء أخرى ، قصد الوقوف على طبيعة الخدمات المقدمة ومدى احترام القوانين المنظمة للقطاع، مشيرة إلى أنها تعمل على إعداد تقرير مفصل يتضمن مختلف المعطيات والملاحظات التي تم تجميعها ميدانياً.

    وطالبت فعاليات حقوقية وجمعوية بضرورة تعزيز المراقبة وحماية المستهلك من أي ممارسات قد تمس بحقوقه الاقتصادية، مع التأكيد على أهمية إشهار الأسعار بشكل واضح واحترام قواعد المنافسة الشريفة والشفافية في المعاملات التجارية.

    كما عبر عدد من الأسر والمواطنين عن استنكارهم لما وصفوه بـ”الأثمنة الحارقة” التي تفرضها بعض المقاهي خلال المناسبات الرياضية الكبرى، معتبرين أن متابعة مباريات المنتخب الوطني يجب أن تبقى في متناول جميع فئات المجتمع، بعيداً عن أي زيادات غير مبررة قد تثقل كاهل المستهلكين.