افتتاح مخيم بشاطئ كلايريس ببني بوفراح إقليم الحسيمة يعيد الحياة إلى الوجهة الساحلية ويعزز جاذبيتها السياحية

  • بتاريخ : أغسطس 2, 2026 - 10:54 م
  • الزيارات : 27
  • متابعة: سعيد الفضيلي

    يعيش شاطئ كلايريس   إقليم الحسيمة موسم صيفي لافت هذه السنة، بعدما دخل فضاء جديد للتخييم حيز الاستغلال في النصف الثاني من شهر يوليوز، في مبادرة تعزز البنية الاستقبالية للمنطقة وتفتح الباب أمام عودة أقوى لهواة التخييم والمصطافين إلى واحدة من أجمل الواجهات الساحلية التي تزخر بها جماعة بني بوفراح.

    الفضاء الجديد، الذي جرى تجهيزه بمجموعة من المرافق الأساسية، يوفر للزوار عدد من الخدمات الأساسية أهمها الإنارة والماء والمرافق الصحية، إلى جانب فضاء مخصص لركن السيارات والمركبات، بما يتيح شروطاً أكثر ملاءمة للإقامة والتخييم، ويستجيب لجزء كبير من انتظارات الزوار الباحثين عن فضاءات تجمع بين الطبيعة والبحر ووسائل الراحة الأساسية.

    ويأتي افتتاح المخيم بفضل تكاثف جهود السلطات المحلية الممثلة في السيد عامل إقليم الحسيمة ورئيس جماعة بني بوفراح، والسير على تنزيل البرامج السياحية وتفعيلها في وقت تشهد فيه الوجهات الساحلية ذات المؤهلات الطبيعية إقبالاً متزايداً خلال فصل الصيف، الأمر الذي يجعل توفير بنيات منظمة للتخييم أحد العناصر الأساسية في تعزيز جاذبية هذه المناطق وتحسين تجربة الزائر.

    وبالنسبة إلى كلايريس، فإن أهمية الخطوة تتجاوز مجرد إحداث فضاء للتخييم؛ فهي تمنح الشاطئ نقطة استقبال منظمة يمكن أن تساهم في إعادة تحريك الدورة الصيفية بالمنطقة، واستقطاب عائلات وشباب وهواة للتخييم من خارج الجماعة، بما ينعكس على مختلف الأنشطة التجارية والخدماتية المرتبطة بموسم الاصطياف.

    وتملك بني بوفراح، بفضل موقعها الساحلي وتنوع مؤهلاتها الطبيعية، مقومات تؤهلها لتكون ضمن الوجهات الواعدة بالساحل المتوسطي، غير أن تثمين هذه المؤهلات يظل مرتبطاً بمدى القدرة على توفير بنية استقبال ملائمة، وتحسين الخدمات، وتنظيم الفضاءات السياحية بما يواكب تطلعات الزوار.

    ومن هذا المنطلق، يكتسي افتتاح مخيم كلايريس أهمية خاصة، باعتباره خطوة عملية في اتجاه تحويل المؤهلات الطبيعية إلى عرض سياحي أكثر تنظيماً وجاذبية، خصوصاً بالنسبة إلى شريحة واسعة من المصطافين الذين يفضلون التخييم كخيار لقضاء العطلة الصيفية.

    ويراهن عدد من الفاعلين الجمعويين على  أن يكون هذا الفضاء بداية لمسار أكثر طموحاً لتثمين شاطئ كلايريس، والارتقاء به من وجهة صيفية عابرة إلى مقصد سياحي قادر على استقطاب الزوار والحفاظ على جاذبيته على امتداد المواسم.