تزايد حوادث السير بتارجيست يدق ناقوس الخطر ويجدد الدعوة إلى احترام قانون المرور

  • بتاريخ : يوليو 22, 2026 - 10:51 م
  • الزيارات : 85
  • متابعة: سعيد الفضيلي

    تشهد مدينة تارجيست  إقليم الحسيمة في الآونة الأخيرة تزايدًا مقلقًا في حوادث السير، خاصة تلك التي تجمع بين السيارات والدراجات النارية، في مشهد بات ينذر بخلل سلوكي ويجعل من استمرار هذا النزيف المروري أمر اعتياديا.

    ويُرجع عدد من المتتبعين والحقوقيين وجمعيات المجتمع المدني هذا الوضع إلى غياب الالتزام بقواعد السير من طرف بعض مستعملي الطريق، سواء من الراجلين أو سائقي السيارات أو الدراجات النارية والدراجات الدافعية، حيث أصبح عدم احترام إشارات المرور، وتجاهل أسبقية المرور، وعدم التوقف عند ممرات الراجلين، من السلوكيات المتكررة داخل شوارع المدينة.

    كما يشتكي العديد من المواطنين من غياب ثقافة مرورية حقيقية لدى فئة من مستعملي الطريق، إذ يتم التعامل مع قوانين السير باستخفاف، الأمر الذي يضاعف من احتمالات وقوع الحوادث، خصوصًا في تقاطع الشوارع والأماكن العامة التي تعرف حركة مكثفة للراجلين.

    وتؤكد المعطيات الوطنية أن حوادث الدراجات النارية أصبحت من أبرز تحديات السلامة الطرقية بالمغرب، مع ارتفاع عدد الضحايا في السنوات الأخيرة، وهو ما يدفع إلى تعزيز التوعية والرقابة واحترام قانون السير.

    وفي ظل هذا الوضع المقلق، تتواصل الدعوات إلى تكثيف حملات التحسيس بالسلامة الطرقية، خاصة داخل المؤسسات التعليمية والأحياء السكنية، مع تعزيز المراقبة الأمنية والتطبيق الصارم لقانون السير في حق المخالفين ويؤكد فاعلون محليون أن الحد من نزيف حوادث السير يظل رهينًا بتضافر جهود مختلف المتدخلين، وترسيخ ثقافة احترام إشارات المرور والسرعة القانونية وحقوق الراجلين، باعتبار السلامة الطرقية مسؤولية جماعية وليست حكرًا على السلطات.