متابعة : احمد الزينبي
استنفرت واقعة العثور على جثة رجل في عقده الرابع، صباح اليوم الثلاثاء، داخل غابة عين الشقف بإقليم مولاي يعقوب، مختلف السلطات والمصالح المختصة، وسط حالة من الاستنفار والقلق في صفوف الساكنة.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة من عين المكان، فقد تم العثور على جثة شخص يُعتقد أنه رجل في الأربعينيات من عمره، وكانت في حالة تحلل، فيما لم يتم إلى حدود الساعة تحديد هويته بشكل رسمي.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت السلطات المحلية وأعوان السلطة والقوات المساعدة وعناصر الدرك الملكي إلى مكان العثور على الجثة، حيث جرى اتخاذ الإجراءات القانونية والأمنية المعمول بها، مع تأمين محيط المكان وفتح الإجراءات الأولية اللازمة للوقوف على ظروف وملابسات الواقعة.

وجرى نقل الجثة إلى مستشفى الغساني بفاس، من أجل إخضاعها للتشريح الطبي، وذلك بأمر من النيابة العامة المختصة، قصد تحديد الأسباب والظروف الدقيقة للوفاة، والمساعدة في تحديد هوية المتوفى.
وقد خلف الحادث حالة من الاستنفار بين سكان المنطقة، خاصة بالنظر إلى العثور على الجثة في وضعية تحلل داخل الغابة، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج التشريح الطبي والتحريات التي باشرتها الجهات المختصة.
ولا تزال ملابسات الوفاة غير واضحة في هذه المرحلة، كما لم تصدر، إلى حدود إعداد هذا المقال، معطيات رسمية تحدد هوية الهالك أو ما إذا كانت الوفاة ناتجة عن أسباب طبيعية أو عن ظروف أخرى.
ومن المنتظر أن تساهم نتائج التشريح والتحقيقات الميدانية في كشف تفاصيل الواقعة، وتحديد هوية المتوفى، وكذا تحديد الظروف المحيطة بوفاته، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.










إرسال تعليق